نادين نسيب نجيم أول ممثلة لبنانية تظهر على غلاف مجلة VOGUE

رغم أن غلاف عدد فبراير من ڤوغ العربية تم تصويره بعد أشهر قليلة من طلاق نادين نسيب نجيم من هادي الأسمر، فإنه يبرهن على أن لا شيء يستطيع تحطيم امرأة قوية. 

كان عام 2019 قاسياً على نادين نجيم، حيث تصفه قائلةً: “كان من الأعوام الصعبة”. ورغم معاناتها من الأنفلونزا، بدت النجمة متألقةً كعادتها داخل استوديو CR8 بشرق لندن الذي زارته لتصوير غلاف عدد فبراير 2020 من المجلة. وقد بدا جلياً من مظهرها أنها من أولئك النساء القويات اللواتي لا ينحين أمام الظروف الصعبة. 

وحين تحدثت نادين عن قساوة ذلك العام، لم تكن تشير فقط إلى انفصالها عن زوجها الذي عاشت معه 8 أعوام ورزقت منه بطفلين، بل وتطرقت إلى الأزمة المستمرة في وطنها لبنان. وعن ذلك تقول: “شهدت منطقتنا فيه الكثير من الأحداث والتفجيرات والمشكلات المفاجئة وعصفت ثورة شعبية بوطني لبنان لا نزال نعاني تداعياتها حتى اليوم. لقد كان قاسياً”. 

ولم يكن اختيار نادين لتزيّن غلاف عدد فبراير –الذي يشهد أول ظهور لها على غلاف ڤوغ على الإطلاق– اختياراً عفوياً بل مقصوداً؛ حيث يحتفي هذا العدد بالنساء العاملات –سواء المعيلات لأسرهن أم القياديات في كبرى الشركات– ونادين خير مَن تمثل المرأة الناجحة على غلافه. 

ويقول رئيس التحرير مانويل أرنو: “في الوقت الذي تعيد فيه النساء العربيات تحديد أدوارهن في المجتمع، بتواجدهن المتنامي باضطراد في سوق العمل والمجال العام، قررتُ أن أفرد هذا العدد للنساء العاملات الرائدات في المنطقة العربية”، ويضيف: “وتبرز الأهمية البالغة لهذا العدد في الوقت الذي تعيد فيه المرأة العربية تحديد أدوارها في المجتمع، بتواجدها المتنامي باضطراد في سوق العمل والمجال العام”. 

View this post on Instagram

 

One of my best covers thank you 🙏🏻 @marianovivanco it was a great experience working with you ❤️

A post shared by Nadine Nassib Njeim (@nadine.nassib.njeim) on

وتستكشف جلسة التصوير، التي التقطها ماريانو ڤيڤانكو بعدسته ونسقت أزياءها مديرة قسم الموضة كيتي تروتر بمساعدة بيغه مالكنجاد، شخصية النجمة اللامعة التي تجمع بين دلال الأنثى وقوة الرجل، لذا تتألق بالأزياء المفصلة الجادة والفساتين الأنيقة على السواء، فيما تضفي مجوهرات بولغري مزيداً من البريق والألق على إطلالاتها. وهنا تبعث النجمة رسالة واضحة لجميع النساء – لا تترددي أبداً في إبراز جميع ملامح شخصيتك. 

ونادين ليست من النساء اللواتي يتأثرن بفشل علاقة عاطفية. وتؤكد ملكة جمال لبنان السابقة، التي حقق مسلسلها “خمسة ونص” في رمضان الماضي نجاحاً واسعاً: “لن يمنعني الطلاق من العمل أو المحافظة على جمالي أو الاستمتاع بحياتي والعناية بعائلتي”، وتردف: “لم أعتبر طلاقي دماراً أو انهياراً وإنما بداية جديدة لحياة جديدة”. 

ونادين، التي تجد في لقب الأم اللقب الأقرب إلى قلبها، تستقبل العام الجديد “بالتفاؤل والأمل”، وتؤكد أن الطلاق لن يؤثر على طفليها: “لم أغيّر أسلوبي، ما زلت أتبع أسلوب التربية ذاته الذي كان سائداً قبل الطلاق. وينعم الأطفال براحة مطلقة لأنني على علاقة جيدة بوالدهما وننسق معاً كل ما يخصهما مراعاةً لمصلحتهما”.

ولم تنس النجمة، التي تعيش ذروة نجاحها الفني وتستعد لمسلسلها القادم الذي يذاع في رمضان 2020، تقديم نصيحة لجميع النساء: “لكل امرأة دورٌ في هذه الحياة، قد تكون موظفة أو ممثلة أو أم. أياً كان دورها هي إضافة لحياة الرجل، تسانده وتساعده كثيراً، وأياً كانت ظروف المرأة أنصحها أن تعمل لأنّ العمل يعطيها الإحساس بالرضا والثقة والراحة. مجتمعنا اليوم بحاجةٍ ماسةٍ إلى المرأة العاملة وأنا من أشد المؤمنات بقدرة المرأة على النجاح في شتى الميادين”. 

وإلى جانب الحوار الحصري مع النجمة نادين نسيب نجيم، يتناول عدد فبراير من ڤوغ العربية كل جديد في ساحتيّ الموضة والجمال، عبر مختلف جلسات التصوير والموضوعات والحوارات الحصرية مع أبرز اللاعبين في هذين القطاعين. ومن بين أبرز موضوعات العدد الجديد حوارٌ حصري مع نجمة هوليوود بينلوبي كروز التي تتحدث عن دورها القادم خلف عدسات الكاميرا، إلى جانب حوارات مع شخصيات نسائية إماراتية بارزة يقدن بقوة مسيرة التغيير في المنطقة، منهن خديجة البستكي، وسالي الحجار، وبثينة كاظم، وسالي موسى؛ فيما يتحدث المنتج السينمائي محمد التركي والمخرجة هيفاء المنصور عن التأثير المتنامي للسينما العربية. كما يبرز العدد أناقة الأزياء المفصّلة، ويناقش كيف عاد الجمال الكلاسيكي إلى الصدارة. لذا لا تنسوا اقتناء هذا العدد الذي يصدر في الأول من فبراير. 

شارك الخبر 📲
المصدرVOGUE